ملخص رواية
ملخص رواية عائد الى حيفا
ملخص رواية عائد الى حيفا
تدور أحداث الرواية حول عائلة فلسطينية عاشت في عدد من الدول العربية، منذ لجوئهم أثناء حرب الـ48، وأثناء إطلاق النار
في معركة حيفا تركت زوجة سعيد ابنها عند إحدى جاراتها، حتى تبحث عن زوجها، ثم اضطرت هذه العائلة الى النزوح عن
مدينة حيفا مع آلاف العائلات بعد غزوها من قبل الصهاينة، ولم يتمكن سعيد وزوجته من إحضار طفلهما الرضيع وهو بالشهر
الخامس، الى انه بقي في المنزل الذي سكنت به احدى الأسر الصهيونية
وبقيت العائلة على أمل العودة ورؤية ولدهما، وبعد هذه المعاناة قرروا الرجوع الى حيفا عام 1967 بحثا عن طفلهم...
وخلال طريقهم إلى فلسطين، يذهب بنا كنفاني في رحلة داخل شوارع فلسطين.
وتبدأ الرواية بوصل عائلة سعيد الى حيفا، وكيف أن كل الأشياء تغيرت، بعدما احتلت المدينة وأصبحت كما يريدها الإحتلال...
ووصف الكاتب مشاعر الفلسطينيين ومعاناتهم المرة، والمشاريع التي تتخبط في قلب سعيد وزوجته أثناء بحثهم عن ابنهم “خلدون”. وعندما عاد سعيد وزوجته إلى حيفا، ليفاجأوا بأن منزلهم أصبح لدى عائلة يهودية استوطنت البيت بعد نزوح 1948، وابنهم “خلدون” قد أصبح شاباً وان اسمه دوف، وهو مجند في جيش الاحتلال، وهنا تبلغ المأساة ذروتها بعد أن عرف الفتى الحقيقة إذ أصر على الانحياز إلى جانب الأم الصهيونية التي تبنته...
مقتبسات من رواية عائد إلى حيفا:
أتعرفين؟ طوال عشرين سنة كنت أتصور أن بوابة مندلبوم ستُفتح. ذات يوم …. ولكن أبداً لم أتصور أنها ستُفتح من الناحية الاخرى. لم يكن ذلك يخطر لي على بال، ولذلك حين فتحوها هم بدا لي الأمر مرعباً وسخيفاً وإلى حدٍ كبير مهيناً تماماً… قد أكون مجنوناً لو قلت لك أن كل الأبواب يجب ألّا تفتح إلا من جهة واحدة، وأنها إذا فُتحت من الجهة الأخرى فيجب اعتبارها مغلقة لا تزال؛ ولكن تلك هي الحقيقة.
أتعرفين ما هو الوطن يا صفية ؟ الوطن هو ألا يحدث ذلك كله. إن أكبر جريمة يمكن لأي إنسان أن يرتكبها كائناً من كان، هي أن يعتقد ولو للحظة أن ضعف الآخرين وأخطائهم هي التي تشكل حقه في الوجود على حسابهم، وهي التي تبرر له أخطاءه وجرائمه كل دموع الأرض لا تستطيع أن تحمل زورقاً صغيراً يتسع لأبوين يبحثان عن طفلهما المفقود. إن الإنسان هو قضية إنني أعرفها، “حيفا” ولكنها تنكرني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق