ملخصات الكتب
كتاب الضرورة للكاتب جريج مكيون ESSENTIALISM BY GREG MCKEOWN
موجه للأشخاص المهتمين بزيادة إنتاجيتهم وتحسين نتائجهم من خلال تنمية مهاراتهم ورفع كفاءة عملهم ،بالتركيز على التحديات و التشجع على التفكير فيما هو مهم وكيفية قضاء الوقت، الكتاب يوجهك أن ترفض القيام بالأمور التافهة حتى تتمكن من التركيز أكثر على الأمور ضرورة.
يتناول الكتاب أفكار هامة بالنسبة لأي شخص يريد أن يركز على الأمور الضرورية :
الضرورة والاهتمام بالضرورات تعني العيش من خلال الإصرار وليس الرغبة والافتراضات فقط فإنه يميز لك ما هو المهم وما هو الأقل أهمية لتتمكن من الفوز بأهداف حياتك على حساب الأشياء التافهة أو الأقل ضرورة من غيرها ومن ثم يساعدك على إزالة العقبات التي تقابلك لكي تعمل على الضرورات فقط.
ضرورات كل شخص واضحة بالنسبة له. إذا، ما هي الضرورة؟
الضرورة انضباط وخطة منهجية لتحديد أين نحن وأين أعلى نقطة من أهدافنا وتحديد الطريقة التي يمكن أن نصل بها وبذل الجهد من أجل ذلك.
الجزء الأول: المنطق
المنطقية في الافتراض: ماذا تعني المنطقية في الافتراض؟ هناك ثلاثة افتراضات يجب أن نعش بهم هم :
“لا مفر من أن أفعل هذا”، “كل فرض مهم”، “يمكنني أن أفعل هذا” ويجب أن نترك الافتراضات الكاذبة المثبطة مثل قولك لنفسك “اخترت أن أقوم بهذا”، “ليس لدي سوى القليل من الأمور المهمة”، “أستطيع أن أفعل أي شيء في الوقت الذي أريده”، هذه الافتراضات البسيطة تؤخر الكثير من مهامنا وتشتتنا عن معرفة المشكلة الحقيقية.
اختر أن تعمل على الأشياء الضرورية لتصبح شخصا إيجابيا ، يتطلب ذلك زيادة الوعي بقدرتنا علي الاختيار وهي قدرة تصنع المعجزات نحن بحاجة أن نتعرف عليها باعتبارها قوة لا تقهر داخلنا عندما ننسى قدرتنا على الاختيار ونحن بذلك نضع أنفسنا في دائرة العجز بالإضافة إلى أن ذلك يجعلنا نستسلم ولكن في الحقيقة نحن لدينا القدرة على الاختيار وهذا ما يؤكد انه لا يوجد هناك فرض أو واجب وذلك يجعلك متوج بقوة الاختيار على عكس الضرورة التي تعرف بأنها الاستسلام والتفريط في حقنا في حرية الاختيار، فنحن لا نعطي الآخرين السلطة فقط ولكن أيضا إذن صريح للاختيار بالنيابة عنا.
الأهمية : المعتقدين بإلزامية الأشياء يأخذون وقتا لاستكشاف كل الخيارات المتاحة لهم لاستغلالها ويجعلوها مبررا لاعتقادهم أن بعض الأمور أكثر أهمية ولها الأولوية أن تحقق وتستحق جهد للحصول عليها، إذا اعتقادك بالضرورة والإلزام يجعلك تبذل جهد أقل على عكس الاختيار الحر، أي مشكلة أضعها بنفسي في طريقي؟
يرى المعتقدون بالفرض والإلزام أن تبادل المنفعة والمصالح جزء لا يتجزأ من الحياة بدلا من سؤالهم لأنفسهم ’’ما الشيء الذي يمكنني أن أتخلى عنه؟ ‘‘ أو ’’ لماذا أريد أن افعل هذا؟ ‘‘ والحقيقة أن الأثر التراكمي لهذا التغيير الصغير في التفكير يمكن أن يكون مؤثر وعميق فتبادل المنفعة شيء لا يجب أن نتجاهله أو نرفضه وعلينا الاعتقاد إن الأمور مهما كنا نراها إلزامية، أنها جعلت عمدا وبتخطيط مسبق عن رغبة كاملة منا.
الجزء الثاني : الاستكشاف ، كيف يمكننا أن ننجز العديد من المهام بحماس قليل؟
من أساسيات الحياة قضاء أكبر قدر ممكن من الوقت في الاستكشاف، الاستماع، المناقشة، الاستجواب والتفكير. ولكن الاستكشاف ليس غاية في حد ذاته فالغرض منه لتتويج بعض من طاقتنا في أشياء ذات معنى ومضمون بدلا من الأمور التافهة.
تخطى : كون الامتيازات والإنجازات من الصعب تحقيقهم، إذا يجب أن نبحث عن هواية أو شغف نحب القيام به وتسخير الجهود من أجل تطوير وتنمية المهارة لنصبح مميزين بها لسوء الحظ، في عصرنا المجنون لن تتمكن من أن تجد متسع من الوقت والإمكانات لفعل هذا فكل شيء يحتاج تدريب وتطوير ولذلك كن مصمما ومواجهة أية ظروف تعرقلك ولا تنس أن تهيأ ظروفك النفسية والجسدية لذلك حيث يمكنك تغيير عاداتك وروابطك الذهنية المتعلقة بتبديد الوقت في القيام بالأمور غير الضرورية حتى تتمكن من إنشاء المساحة التي تحتاج إلى التفكير، هناك متسع من الوقت والتركيز يمكنك من جدولة الوقت وترتيب المهام في عقلك، اجمع المعلومات عما تريد أن تفعله وفكر فالتفكير مفيد للغاية. وفر وقتا للقراءة في الصفاء لقراءة الأدب الكلاسيكي مثلا، الكتب الحديثة أو آخر الأخبار.
نظرة: انظر كيف تسير الأمور هل شعرت قبل ذلك أنك لا تعرف ما تريد ولا تعرف ما تهدف إليه؟ هل شعرت يوما أن جميع المعلومات تراكمت عليك ولا تتقن أيا منهم؟ هل سبق لك أن غفلت عن أمر أو أخطأت في عملك أو في المنزل ولم تدرك خطأك إلا بعد فوات الأوان؟
أوقف التفكير والتركيز على التفاصيل وابدأ برؤية الأمور بشكل عام، تمييز الأمور الضرورية يتطلب مننا الإلمام بتفاصيل الأمور وتمييز جميع الحقائق المتضاربة والخيارات والآراء باستمرار بعض الطرق لمساعدتك على التركيز على الأمور بشكل عام :
اشتر مجلة: عندما تقرأ حدث في مجلة حاول الوصول إلى هناك واستكشف الحدث بنفسك للحصول على تفاصيل جديدة لم تعرفها من قبل وليكن دافعك للوصول لقلب الحدث أن تسأل نفسك”ما هو السؤال الذي أحاول الإجابة عنه؟“
العب كالأطفال : عش بروح الطفل الذي بداخلك كن سعيدا بلا سبب والعب فاللعب أساسي لحياة مبهجة لتحقيق أساسيات وأهداف حياتك.
هناك ثلاث طرق لتخرج روح الطفل التي بداخلك :
أولا اللعب : اللعب يعرض الخيارات المتاحة لنا فإنها تساعدنا على رؤية الاحتمالات التي لم نكن ننتبه لها ويفتح عقولنا ويوسع وجهة نظرنا. هذا يساعدنا على تحدي الافتراضات القديمة، أنه يعطينا الإذن لتوسيع آفاقنا وتنشيط وجودة وعينا بالأمور والخيارات المتاحة.
- ثانيا: اللعب وسيلة لجودة العمل ،اللعب راحة ومرح بعد إجهاد العمل بالإضافة إلى أنه يمكن أن يكون عدو الإنتاجية ويوقف الإبداع والفضول عندما يزداد عن حده. فكيف يمكننا توفيق اللعب في أماكن وأوقات عملنا وحياتنا؟ ، استرجع ذكريات الطفولة وتذكر شعورك وحماسك عندما كنت تلعب وتمرح. فهل تمانع أن تعيد هذا الشعور.
- حماية الأصول : الإفراط في النوم بعد ضغط عمل ليس الحل الأمثل لاستعادة الطاقة وزيادة الإنتاجية، بدلا من ذلك يرى المهتمون بالضروريات أن النوم عند الاحتياج للراحة فقط فهو مجرد وسيلة وليس هدف في جداولهم حتى يتمكنوا من القيام وتحقيق واستكشاف المزيد . باختصار، النوم هو ما يساعدنا على الوصول إلى أعلى مستوى من المساهمة والإنتاجية حتى نتمكن من تحقيق الكثير في وقت أقل، فالنوم يستطع تعزيز قدرتك على الاستكشاف وتحسين مهارات الاتصال والقيام بالمهام في وقت أقل وبجودة أفضل طوال ساعات استيقاظك.
اختر: ميز بين الأشياء وصنفهم بمعايير قوية إما إن يكون نافع او لا يمكنك التفكير بهذه الطريقة بنسبة 90 في المئة من معايير الحكم على الأشياء وأنها وحدها يمكن أن تطبق على كل قرار أو مشكلة فذلك أهم معيار لهذا القرار ثم إعطاء نتيجة قرارك ،بين 0 و 100. إذا كان معدل نجاح قرارك أقل من 90 في المئة فإنك تظل محتفظا بنسبة كبيرة من نجاح قرارك سواء كان 60 في المئة على الأقل أو أعلى وهنا عملية بسيطة ومنهجية يمكنك استخدامها لتطبيق معايير انتقائية للفرص التي تأتي في طريقك.
1. أولا، أكتب الفرصة وقارنها بقائمة من ثلاثة من ”المعايير الأقل قوة“
2. ثانيا، قارنها بتلك المعايير الأقل قوة
3. ثالثا، اكتب قائمة من ثلاثة من ”معايير قوية“ وقارن الفرصة بهم
الجزء الثالث: كيف يمكننا التخلص من القيام بالأمور الغير أساسية
الجزء الثالث من هذا الكتاب سوف يشرح لك كيفية القضاء على الأمور غير الضرورية حتى تتمكن من استغلال وقتك في الأمور الضرورية وجعل مستوي أدائك بها أعلى سواء بالمساهمة أو التطوير.
ادرس خياراتك جيدا : لتتمكن من اتخاذ القرارات السليمة وتضمن جودة مسارك لا تسأل نفسك: ” أي من قائمة الأولويات المتنافسة يجب أن أقول نعم وأقرر القيام به؟“ بدلا من ذلك اسأل السؤال الأساسي : ”لماذا أقول لا؟“ هذا هو السؤال الذي يكشف أولوياتك الحقيقية. قرار واحد يأتي بمكاسب عشرات القرارات.
1. النوع الأول : الأمور الغير أساسية هي ببساطة النشاط الذي يجعلك تنحرف عما كنت تنوي تحقيقه، عندما يكون هناك نقص في الوضوح حول أساس الفريق وماهية أهدافه وأدوار كل فرد فيه يرتبك الفريق ويصبح مجهدا نفسيا مما يمكن أن يؤدى إلى الإحباط على عكس عندما يكون كل شيء واضح فسيقدم الفرد أفضل ما لديه، ومن ناحية أخرى، فإن النية الأساسية ملهمة وواضحة للجميع بحيث يراها الفرد أنها ذات مغزى وهدف لذلك تحقيق الأمر الأساسي قرار واحد يجلب مكاسب ألاف القرارات، ولا يلزم أن تكون النية الأساسية مصممة بشكل احترافي الأهم هي النية والعزم لتنفيذها.
اسأل هذا السؤال المهم الذي سيساعدك في اتخاذ القرارات أكثر من أي وقت مضي: ”إذا كان يمكن أن أكون ممتازا في شيء واحد فقط، إذا لماذا لا اتخذه درب لحياتي؟“ إن خلق نية أساسية أمر صعب. فإنها تحتاج الشجاعة والبصيرة وبعد النظر لنرى أي الأنشطة والجهود سوف تضيف ما يساعدنا لنصل إلى الحد الأقصى من المجهود والمساهمة، ضع لنفسك أسئلة صعبة واجعل المقارنات حقيقية ومثمرة. كن حازما وأنه أمر الأولويات المتنافسة التي تصرفك عن الهدف الأساسي. فلا تبخل بجهدك في تحديد أولوياتك.
قوة”لا“ : هل سبق لك أن قلت نعم عندما كنت تريد أن تتجنب صراع أو احتكاك؟ التحكم في هذه اللحظات مع الشجاعة من أهم مهارات لإتقان فن الضرورة ،يعتقد بيتر دراكر أن “الناس لهم أثر ما داموا يقولون لا”.
النقطة أن تقول لا للأمور الغير أساسية حتى يمكننا أن نقول نعم للأشياء المهمة، أن تقول لا في كثير من الأحيان إلى كل شيء غير أساسي هو ما يفعله المؤمنون بالضرورة، يؤمنون بأنهم لا يجب أن يقولوا نعم في كل الأحيان بل قائلين لا باحترام ومنطقية وبأمان فهي لها اثر رائع على المدى القصير.
الفوز وتقليل خسائرك: إن الرغبة في النجاح تؤدى إلى الميل إلى استثمار الوقت والمال والطاقة فهذه التضحيات يمكن تعويضها بشكل أو بآخر ولكن هناك بعض الفرص يصعب تعويضها وهى الضروريات، الأشخاص الذين يعطون الأولوية للضروريات لا يترددون في الاعتراف بأخطائهم وتقبل النقد الموجه لهم فهم يتحلون بالثقة بالنفس والشجاعة لإصلاح أخطائهم.
لا تسأل: “كيف سأشعر إذا فقدت هذه الفرصة؟” ولكن بدلا من ذلك، “إذا لم تكن أتيحت لي هذه الفرصة، كم سأكون مستعدا للتضحية من أجل الحصول عليها؟
عدل ما يحتاج إلى تعديل: الحزم في القضاء على الأمور التافهة والغير مهمة صفة من صفات الأشخاص ذوى القيمة الذي يعدل أولوياته ليس مجرد شخص يقول لا للأشياء الغير هامة التي يمكن لطفل يبلغ من العمر ثلاث سنوات القيام بها. الشخص الصارم هو شخص يستخدم عقله ويضيف أفكاره للحياة ويحولها إلى واقع بناء على مشورة وخطه مسبقة، اتخاذ قرار لتلاشي بعض الخيارات يمكن أن يكون فكرة مرعبة ولكن الحقيقة تكمن في جوهر صنع القرار على أن يكون واضحا وصحيحا.
وظيفة المحرر ليست مجرد التعديل ولكن أيضا لجعل شيء حق. ويمكن أن يكون تغيير طفيف مثل تصحيح في قواعد اللغة وكذلك يمكن أن تكون محررا لحياتك بحيث تصبح قادرا على ضبط النفس فهي إحدى الطرق التي يمكننا القيام بها عن طريق تحرير اتجاهنا إلى الخطوة القادمة أو وجهات النظر في الأمور غير الأساسية.
الحدود: الحدود مثل جدران قلعة من الرمل إذا سقط أحدهما يسقط باقي الجدران واحد تلو الأخر حتى الانهيار الكامل، يري الأشخاص الحريصين على تنفيذ الضرورات أن الحدود هي التمكين وهم يدركون أن حماية وقتهم من استيلاء شيء عليه من ضمن حدودهم.
لا بد أن تقول لا للأشياء التي تدعم مصالح الآخرين على حساب مصالحك أي تستنفذ من وقتك وطاقتك للحصول على منافعهم وتحقيق أغراضهم ونستثني من ذلك العمل الخيري والحل الوحيد أن تضع الحدود مبكرا وليس في لحظة الطلب منك.
الجزء الرابع : كيف تجعل الأشياء اكثر حيوية وفائدة
في حين يميل الأشخاص الذين يهتمون بتنفيذ الضروريات إلى فرض التنفيذ واستثمار الوقت فهذا هو الطريق الوحيد لنبذ تبديد الوقت.
ميزة غير عادلة المهتمون بالضروريات يتطلعون إلى الأمام ويخططون مما يجعلهم مستعدون لحالات الطوارئ المختلفة فإنهم يتوقعون ما لا يتوقعه غيرهم فهذا يخلق مخزن مؤقت للتحضير للأمور الغير متوقعة والطوارئ، طريقة واحدة لتجنب أي تغيير غير متوقع هي أن تضف 50 في المئة مساحة من الوقت حماية من أي ظرف طارئ قد يعرقلك أو يؤثر على مقدار الوقت الذي تتوقعه لاستكمال مهمة أو مشروع يمكنك أيضا إجراء تخطيط السيناريوهات:
1. ما هي المخاطر التي تواجهها في هذا المشروع؟
2. ما هي أسوأ السيناريوهات؟
3. ما هي الآثار الاجتماعية لهذا؟
4. ماذا سيكون الأثر المالي لهذا؟
5. كيف يمكنك الاستثمار للحد من المخاطر أو تعزيز الحالة المالية أو الاجتماعية؟
تقدم إلى الأمام وأزل العقبات : والسؤال هو: ما هو ” أبطأ هدف في عملك أو حياتك بحيث لا يتحقق بالسهولة والسرعة المطلوبين؟“ ما هي العقبة التي تبقي حائلا بينك وبين ما تريد تحقيقه؟، بواسطة تحديد هذه ”العقبة “ وإزالتها بشكل منهجي والحد بشكل كبير من تأثيرها سيسهل تنفيذ ما هو ضروري بالنسبة لك، كتاب الضرورة يسلط الضوء على العقبات التي تجعل أهدافك بطيئة ومحجوبة عن واقعك ويساعدك في طريقة التقليل من اثرها على ميكانيكية تحقيق هدفك.
عند تحديد” أبطأ هدف “ علينا أن نأخذ في الاعتبار أن المهام المكتملة” المنتجة “ تشبه البحوث أو البريد الإلكتروني المرسل لتزويد الناس بالمعلومات، أو تقرير تمت إعادة كتابته من أجل الحصول على الكمال وأن يكون أفضل من المرة الأولى، للحد من الاحتكاك مع شخص آخر وكلته أن ينجز مهام بالنيابة عنك مقاربة. لا ترسل إليه بريدا إلكترونيا لكن بدلا من أن تسأله عما إذا كان قد قام بالعمل نيابة عنك (الذي من الواضح أنه لم يفعل)، اذهب واسأله “ما العقبات التي واجهتك في تنفيذ العمل والتي من الممكن أن تمنعك مرة اخري وكيف يمكنني مساعدتك في إزالة هذه العقبات؟ ” بذلك أنت أبديت اهتمامك به وجعلته يشعر بدعمك الصادق وذلك سيرفع إنتاجيته بالتأكيد على عكس أنك تراسله على البريد الإلكتروني أو على الهاتف.
التقدم: انتصارات صغيرة
طريقة الكاتب مختلفة قليلا. بدلا من أن تنجز كل المهام في وقت واحد وتخل بها. قم بإنجاز مهمة واحدة من المهام الضرورية واحتفل بالتقدم بدلا من السعي للفوز بإنجاز كل المهام وعدم الوصول إلى تقدم فأسع إلى تحقيق انتصارات صغيرة وبسيطة في المجالات الضرورية، وقد أظهرت الأبحاث أن من أشكال الدافع البشري الأكثر فاعلية إحراز التقدم مهما كان بسيطا لأن الفوز الصغير الملموس يخلق الحافز ويؤكد لدينا الإيمان في المزيد من النجاح.
يمكننا أن نعتمد طريقة” الحد الأدنى من التقدم مقبول في الحياة “ ، يمكننا أن نسأل أنفسنا، “ما هو أصغر قدر من التقدم سيكون كافيا ومفيدا للمهمة التي نحاول أن ننجزها؟” ونشرع العمل فورا في تنفيذها.
عبقرية الروتين:
الضرورة تحتم عليك روتين يجعل تحقيق ما قد حددت ضروري ومفروض عليك حتى لو كان ذلك افتراضيا ولكن في بعض الحالات يكون الأمر حقا إجباريا ويستلزم العمل الجاد ولكن مع الروتين الصحيح يصحبه الجهد يسفر أضعافا مضاعفة من الإنتاجية، الروتين هو واحد من أقوى الأدوات لإزالة العقبات، دون روتين، فإن الميل للانحرافات سوف يتغلب علينا ولكن إذا خلقنا روتين وكرسنا وقتنا لاعتباره من الضروريات، سنبدأ في تنفيذها دون توقف أو تشتت، وفقا لباحثين في جامعة ديوك، ما يقرب من 40 في المئة من خياراتنا لا نفكر بها ولكن في الحقيقة يوجد خطر وفرصة في هذا.
الفرصة هي أننا نتمكن من تطوير قدرات جديدة تصبح في نهاية المطاف غريزية. الخطر هو أننا قد يؤدي ذلك إلي تطوير إجراءات روتينية قديمة وهو ما يعطي نتائج عكسية.
للتركيز على الطريقة الروتينية الصحيحة :
1) غير الشيء الذي يجعلك تنصرف لعمل شيء آخر وترك الضروريات.
2) أنشئ أعمال أخرى يمكن أن تقوم بها ولا تشتتك أو تصرفك كالصلاة أو التأمل أو الاسترخاء.
3) افعل المهم أولا.
4) اخلط روتين المهام المختلفة ونظمهم سويا ورتبهم على حسب أيام مختلفة من الأسبوع.
5) وفق بين روتين جميع المهام الخاصة بك في وقت واحد.
التركيز على ” ما هو المهم الآن؟ “ للعمل على أعلى مستوى من الإنتاجية يتطلب منك البدء عمدا في ما هو الأهم.
كل ثانية تقضيها في التفكير في الماضي أو القلق من المستقبل يصرفك عن المهم الآن.
عندما تواجه الكثير من المهام والالتزامات التي يصعب عليك قضاؤها أو يصعب عليك تحديد ما هو الأهم منهم كي تبدأ به، قف. خذ نفس عميق. ركز على الحاضر في هذه اللحظة واسأل نفسك ” ما هو الأكثر أهمية وليس ما هو اكثر أهمية غدا أو حتى ساعة من الآن. إذا كنت لا تعرف الإجابة أو غير متأكد اكتب قائمة تشمل كل الأشياء التي تريد القيام بها والتي تتطلب مجهودك وتذكر أن الاهتمام والانطلاق من أجل شيء واحد لا يجدي.
اكتب هذه الأشياء وما دفعك لإنجازها ووجه هذه المهام وسخر تلك الدوافع في خدمة الواقع .
الحياة المثمرة : هناك طريقتان للتفكير في الأمور الضرورية:
1) الأولى هي التفكير في شيء تفعله في بعض الأحيان
2) الثاني هو التفكير في أن هذا الشيء يدل عليك بالفعل، في السابق كان مفهوم الضرورة أنه شيء واحد تضفه إلى حياتك لإضافة أو تغيير أو تطوير أمر ما، تلاحظ أن الطريقة الثانية هي طريقة مختلفة وبسيطة وتجعل نمط الحياة نهج شامل للعيش وذلك يلهمنا بأن ذلك يشير لنا ويدل علينا، سوف تكتسب الثقة في قدرتك على المواجهة وعدم التسرع.
تنظيم وترتيب المهام يجعل الأمر أكثر يسرا.
تذكر أنه إذا كنت لا تعطي الأولوية لحياتك شخص آخر يعطي لحياته ونجاحه الأولوية.
إذا كنت ستأخذ شيئا واحدا من هذا الكتاب فأنا آمل أن تتذكر هذا: أيا كان القرار أو التحدي أو مفترق الطرق التي تواجهه في حياتك، اسأل نفسك” ماذا هو الضروري؟ “ وعندما تحصل على الإجابة الغ أي شيء آخر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق